منتديـــــــــــــــــــات شبـــــــــاب الجـــــــــــــــــزائر

منتديـــــــــــــــــــات شبـــــــــاب الجـــــــــــــــــزائر

ملتقى الشباب الجزائري


    شحاتة يريد دفع سعدان لانتهاج خطة دفاعية

    شاطر
    avatar
    chichi_nahd
    عضو جديد

    الجنس : ذكر
    تاريخ الميلاد : 24/07/1988
    تاريخ التسجيل : 21/10/2009
    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 129
    السٌّمعَة : 2
    العمر : 30
    الابراج : الاسد
    البــــــلد :

    شحاتة يريد دفع سعدان لانتهاج خطة دفاعية

    مُساهمة من طرف chichi_nahd في السبت نوفمبر 07, 2009 11:42 pm

    بعد المقابلة الاستعراضية ضد تانزانيا بأسوان
    شحاتة يريد دفع سعدان لانتهاج خطة دفاعية



    أخفى مدرب المنتخب المصري حسن شحاتة ومساعده الأول شوقي غريب الخطة الرئيسية التي سينتهجها الفراعنة للإطاحة بالخضر يوم 14 نوفمبر، في مباراة تانزانيا بملعب أسوان، حيث وظف المدرب المخضرم طريقة لعب كلاسيكية قلما لجأ إليها منذ بداية التصفيات لحاجة في نفس يعقوب.
    يجزم كل المحلّلين سواء مصريين كانوا أو جزائريين، بأن النتيجة العريضة التي حققها رفقاء أبوتريكة، يوم الخميس، بملعب أسوان لا تكشف كثيرا من أوراق المدرب المصري الذي فضل خلط كل الأمور لعدة أسباب منها متابعة الجزائريين لتحضيراته، وغياب الرباعي المحترف خارج البطولة المصرية، وهو الرباعي الذي سيوظف لا مالحة ضد الجزائر، وكذا تجريب كل اللاعبين الذين قد يلجأ إليهم في الظروف الطارئة. غير أن بعض الملامح الإيجابية وأخرى سلبية وقف عليها شحاتة في أسوان ورابح سعدان في الجزائر.
    المصريون كانوا يبحثون عن تفريغ الشحنة البدنية
    لعب المصريون بثلاثي الدفاع أحمد فتحي، هاني سعيد وسعيد أوكا في غياب وائل جمعة المعاقب، ووظّف الخماسي أحمد حسن، محمد حمص ومحمد بركات في الوسط بمساعدة لاعبي الرواقين المحمدي وسيد عوض، في حين الهجوم نشطه متعب وزكي.
    وجرّب شحاتة أكبر عدد من العناصر في الشوط الثاني، جعلت معظم المتتبعين يقرون بأن الهدف الرئيسي من مباراة تانزانيا كان بدنيا أكثر منه تكتيكيا، حيث يحتاج زملاء القائد أحمد حسن إلى مباراة لتفريغ الشحنة البدنية التي اكتسبوها طوال المعسكر، وهو ما حدث، حيث لعبت كل العناصر التي وضعها المدرّب شحاتة في قائمة الاحتياط، والتي سيلجأ إليها في حالة عدم شفاء حسني عبد ربه بعد النظر في جاهزية محمد شوقي الذي ينشط في ميدلسبرو الإنجليزي والذي تنقصه المنافسة بشكل كبير أو عدم جاهزية عبد الظاهر السقا الذي ينشط في تركيا لتعويض المعاقب وائل جمعة من باب أن عبد الظاهر غاب مدة سنتين عن الفراعنة. كما أن تسجيل خمسة أهداف في مرمى تانزانيا يساهم في رفع المعنويات، ولاسيما أن المصريين يطمحون للتسجيل المبكر أمام ''الخضر'' مثلما فعلوا ضد التشكيلة الهشة للتانزانيين التي لم تظهر أية مقاومة في العشرين دقيقة الأولى.
    فرق شاسع بين الجزائر وتانزانيا
    على عكس ما يأمل فيه الطاقم الفني لـ''الفراعنة''، فإن بعض المحلّلين المصريين يخشون من نتيجة هذه المباراة ويرون بأن التفكير في حدوث سيناريو مشابه يوم 14 نوفمبر يعد ضربا من الخيال، بحكم أن المنتخب الجزائري يفوق مستوى تانزانيا عشرات المرات ويصعب بلوغ مرماه بالسهولة التي وصلها متعب وعمرو زكي. لذلك، يرى هؤلاء المحلّلون الذين تستضيفهم يوميا الإذاعات الصوتية بالقاهرة وبقية المحافظات، بأنه يجب توخي الحذر وعدم الوقوع في فخ بسيكولوجي وأن مباراة الجزائر تختلف تماما عن مباراة تانزانيا. وحتى إن كان الجمهور المصري استمتع بالأهداف الخمسة، وانتابته حالة قلق للهدف الذي تلقاه الحضري، إلا أنهم في نهاية المقابلة عادوا إلى أرض الواقع وأجمعوا على أن الجزائر ليست تانزانيا.
    مدرب ''الفراعنة'' يخشى تكرار خطأ مباراة البليدة
    لمس الطاقم الفني الوطني، دون شك، رغبة المصريين في إظهار قوتهم الهجومية أمام منتخب تانزانيا، حيث تعمّد شحاتة توظيف ظهيرين هجوميين والتنويع في طريقة شن الهجمات من اليمين واليسار وفي العمق وكذا القذف من بعيد للاعبي الوسط. ولعل الشيخ رابح سعدان تفطّن لنوايا الطاقم الفني المصري الذي يريد الضغط بسيكولوجيا على الطاقم الفني الجزائري كي يدفعه لاتّباع أسلوب دفاعي بحت في مباراة الحسم مما سيسمح لشحاتة بفرض طريقته في اللعب، حيث يبقى المصريون متردّدين في خيارهم التكتيكي بين وسط ميدان خماسي له صبغة هجومية بمحركين وهما أبوتريكة وأحمد حسن أو بركات أو وسط ميدان خماسي متحفظ بمحرّك واحد يلعب خلف المهاجيمن، وذلك خشية الهجمات المعاكسة الخطيرة للجزائريين، دون الحديث عن طبيعة الدفاع المحوري بين دفاع ثلاثي أو العودة إلى دفاع رباعي. فهندسة خط الوسط لها دور كبير في سير المباراة وكل تلك الحسابات التكتيكية بين المهندسين سيكون لها شأن في مباراة 14 نوفمبر وشحاتة لا يريد تكرار الخطأ نفسه الذي وقعه له في البليدة بين الشوطين، في حين تفطّن رابح سعدان وزهير جلّول للأمر.
    عماد متعب يخلط حسابات شحاتة
    بتسجيله لهدفين ضد تانزانيا، أظهر مهاجم الأهلي المصري عماد متعب بأنه يستحق مكانته في المنتخب المصري وأصبح في أوج لياقته البدنية، ووضع بالمرة المدرب حسن شحاتة في ورطة، كونه سيضطر لاختيار، بين الثلاثي زيدان وزكي ومتعب، لاعبين فقط يبدأ بهما مباراة الجزائر. ولعل ترك شحاتة مهاجم الزمالك عمرو زكي لأطول مدّة فوق الميدان، عكس عماد متعب، يدل على أن مدرب ''الفراعنة'' كان يرغب في منح فرصة أكبر لزكي كي يستعيد الطريق نحو الشّباك، إلا أن اللاّعب السابق لنادي ويغان الإنجليزي خانه الحظ مرات عديدة وضيّع كمّا كبيرا من الفرص وسجّل هدفا واحدا فقط، وبدت عليه ملامح ''النرفزة'' طوال المباراة، مما يوحي بأنه غير واثق من قدراته وفقد الكثير من مؤهّلاته الهجومية، وسيضع بلا شك ''الكابتن'' شحاتة في ورطة للاختيار بينه وبين متعب، في الوقت الذي يوجد لاعب دورتموند محمد زيدان في لياقة ممتازة تجعله أكثر جاهزية بدنيا.
    ''الفراعنة''... منتخب الشوط الواحد
    حتى في مباراة ودية مثل التي لعبها المصريون أمام منتخب تانزانيا، لم يتوقف مناصرو ''الفراعنة'' عن التساؤل عن قدرة منتخبهم على تأدية مباراة كاملة بنفس ''الريتم'' وبنفس القوة، حيث لعب أشبال شحاتة شوطا واحدا قويا، وفي الشوط الثاني تراجع نسق و''ريتم'' المباراة وقل مردود العناصر المصرية التي تساوت مع التانزانيين في الهجمات. ورغم أن شحاتة تحجج بعد نهاية المباراة بالتغييرات الكثيرة التي أحدثها إلا أن الأنصار العارفين بخبايا المنتخب المصري بقوا قلقين على قدرة لاعبيهم تأدية تسعين دقيقة كاملة على أعلى مستوى أمام الجزائر. حيث يرى البعض بأن نقص لياقة نصف التعداد وعدم التوازن البدني بين الخطوط، هو السبب الحقيقي وراء هذا التذبذب الذي سجل منذ مارس الفارط، كما يرى البعض بأن الضغط البسيكولوجي سيعقد أكثر وضعية رفقاء أحمد حسن وقد لا يستطيعون فرض وتيرتهم على الجزائر طوال المقابلة. ليصف أحد المناصرين منتخبه قائلا ''مرة أخرى أظهر منتخبنا بأن منتخب الشوط الواحد فقط''.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 5:23 am