منتديـــــــــــــــــــات شبـــــــــاب الجـــــــــــــــــزائر

منتديـــــــــــــــــــات شبـــــــــاب الجـــــــــــــــــزائر

ملتقى الشباب الجزائري


    اين نحن من صلة الرحم و القرابة / بقلم عباس و حمزة

    شاطر
    avatar
    nounou_mca
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر
    تاريخ الميلاد : 26/05/1979
    تاريخ التسجيل : 23/06/2009
    عدد المساهمات : 556
    نقاط : 706
    السٌّمعَة : 5
    العمر : 39
    الابراج : الجوزاء
    البــــــلد :

    اين نحن من صلة الرحم و القرابة / بقلم عباس و حمزة

    مُساهمة من طرف nounou_mca في الجمعة أبريل 30, 2010 4:29 pm


    السلآمـ عليكمـ ورحمة الله تعـآلى وبركـآته

    والحمد الله وحده نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا،
    ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ،
    وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين
    ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين



    مع نمط عصرنا هذا , عصر السرعه صار الناس يفقدون كل يوم جزءا
    من عاداتنا و تقاليدنا و قيمنا حتي كادت ان تحتل أسفل
    قائمة الإهتمامات الواحد منا و تبرز من هذه الأخلاقيات صلة الرحم أو القرابه
    فما بين العمل أو الدراسه و معافرة مشاكل الحياه اليوميه و تلبية
    مطالبها المتزايده تفتر و تتلاشي شيئا فشيئا تلك الصلات
    التي تدفعنا لتخصيص وقت حتي نصل أهلنا و أقربائنا
    فكم من خال لا يزار و كم من عمه لم نرها لفتره طويله هذا عن الصلات المباشره

    أما عن فروع العائله الأخري فحدث و لا حرج
    بل إن المأساه تصل إلي أن لا يزور الأخ أخاه نتيجة قطيعه أو مشكله
    و قد نبه الإسلام لهذه النقطه و شدد عليها لإشاعة روح التراحم و التكافل بين
    أفراد الأمه المسلمه و لرسولنا الكريم احاديث مثل (لا يدخل الجنه قاطع رحم )
    و(الأقربون أولي بالمعروف ) للتشديد علي أهمية العلاقات المعافاه بين

    أفراد الأمه المسلمه
    avatar
    nounou_mca
    مشرف
    مشرف

    الجنس : ذكر
    تاريخ الميلاد : 26/05/1979
    تاريخ التسجيل : 23/06/2009
    عدد المساهمات : 556
    نقاط : 706
    السٌّمعَة : 5
    العمر : 39
    الابراج : الجوزاء
    البــــــلد :

    رد: اين نحن من صلة الرحم و القرابة / بقلم عباس و حمزة

    مُساهمة من طرف nounou_mca في الجمعة أبريل 30, 2010 4:36 pm


    يسير الانسان في هذه الحياة ومجتمعاتنا وفق ماهو مخطط و مرسوم في الكتاب و السنة
    فيقسم وقته بين العبادة و البيت و الشغل و الراحة و متطلبات الحياة ومشاكله و همومه
    و زيارة الاهل و الاقارب في المناسبات الدينية و العائلية و المصائب و المواجع ليفرح معهم لفرحهم و يواسيهم لماساتهم
    كثرت في مجتمعاتنا الالهاءات من الحديث عن الفساد و المشاكل التي تجابه البشر و سبل العيش الرغد و غيرها
    فتناسينا اصلنا و اهلنا و ما يربطنا ببعضنا و بتاريخنا و مجتمعنا
    صلة الرحم
    انها تلك الصلة التي انشئت على اسسها العائلات لتصبح عشائر و قبائل و قرى و مجتمعات
    انها تلك الشجرة الكبيرة التي تسع الاجداد و الاولاد و الاخوة و الاحفاد و الاعمام و العمات و الاخوال و الخالات
    قال الله تعالى : (فاتقوا الله الدى تساءلون به والارحام........)
    قال صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه)
    ارى في مجتمعي و من حولي اناسا و كاني لا اعرفهم او لا تربطني بهم صلة و ليسو من لحمي و دمي
    يتقاتلون لاتفه الاسباب شتم و سب و ضرب و تجريح حتى وصلنا لزمن يعجب فيه العجب نفسه
    فنسمع باذاننا و ترى اعيننا اباءا و اخوة و اقارب و اهل و يتقاتلون بالسيوف و الخناجر لاجل قطعة ارض و رقعة تراب و اوراق افسدت العقول و النفوس تدعى "النقود"
    لا يدرون حتى ان كانو سيعيشو ليسكنوها و يعمروها او ليدفنو فيها فالزمن يتغير و الابن فيه من ابيه و اقربائه فربما سيحرقهم لتوفير حق الدفنة و الارض
    غير هذا و ابسط ما يستطيع العبد الضعيف و الفقير الى ربه القيام بزيارة للاهل و الاقارب في الاعياد و الافراح ليفرح معهم و لفرحهم
    و في المرض و الوفاة للوقوف معهم و الاطمانان لحالهم و تصبيرهم و مواساتهم في ما قدره الله لهم من مرض و(المؤمن مصاب)
    او لعزائهم عندما يتذكرهم الله و التخفيف عن الاهل و مصابهم و حثهم على الرضى بما ارده الله فنحن ضيوف في رحاب الدنيا و انا لراحلون و لو بعد حين
    فيا حظ و يا سعد و بخت من عمل صالحا و امر بالمعروف و نهى عن المنكر و اتى ذي القربى و صان و ادى صلة رحمه
    يذهب الفرد منا في رحلات لالاف الاميال في بعض المرات للاستجمام و الفسحة و اراحة البال كما ناخذ اجازة الصيف و نسافر بالايام و الاسابيع
    للبحر و الاستمتاع و الاستكشاف اين اقاربنا منا و من وقتا ومن واجباتنا و من عبادتنا و بعضهم يسكن بجوارنا و لا نلقي عليه حتى السلام
    لمشاداة بين الاولاد او الزوجات طورناها و ضخمناها بغطرستنا و تعنتنا لنحولها لكره و حقد
    اين نحن من فرح اقربائنا و اهلنا اين نحن من مرضى اهلنا و موتاهم و مصائبهم
    اليس لديهم علينا حق الفرح لفرحهم و الحزن لحزنهم و مواستهم في الشدائد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 11:13 am