12 مارس 2010 - 09:25 صباحا
في سابقة هي الأولى من نوعها ورد اسم "الإنترنت" بين المرشحين لجائزة نوبل للسلام 2010، بحسب ما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الخميس 11-3-2010.
وتشمل مجموعة المرشحين للجائزة هذا العام نحو 237 شخصا ومنظمة، وبذلك تتجاوز الترشيحات أعداد المرشحين للجائزة العام الماضي والذين قدر عددهم بـ 205 مرشحين.
وأشارت الإذاعة البريطانية إلى أن مجلة "وايرد" بنسختها الإيطالية هي التي أطلقت حملة من أجل إدراج اسم "الإنترنت" بين المرشحين، وأوضحت أن السبب هو أن "الإنترنت ساعد على دفع الحوار والنقاش والتوافق".
وتنشر "وايرد" في حملتها التي أطلقت عليها اسم "الإنترنت من أجل السلام" قصصا مختلفة وتجارب لـ"أولئك الذين حاولوا أن يفعلوا شيئا ملموسا لتعزيز السلام في العالم عن طريق الشبكة العنكبوتية".
وأوردت المجلة في حملتها "علينا أن ننظر للإنترنت كوسيلة في مجتمع ضخم من النساء والرجال من جميع أنحاء العالم.. مختلفين في الدين لكنهم قادرون على التواصل والتعاطف.. ونشر ثقافة جديدة تركز على التعاون وتبادل المعرفة لكسر الحواجز بينهم".
وأضافت: "لهذا السبب يمكننا اعتبار أن الإنترنت هو السلاح الأول للبناء الذي يدمر نشر الكراهية والصراعات كما ينشر السلام والديمقراطية".
آلاف الترشيحات
من ناحيته، قال جير لاندستاد مدير معهد "نوبل" لـ"بي بي سي": إن المنظمة تلقت آلاف الترشيحات للجائزة هذا العام، مضيفا: "بعضها كان مرشحا من قبل شخص واحد أو 10 أشخاص وبعضها من قبل 100 شخص"، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن الفائز في 8 أكتوبر القادم.
وكانت لجنة نوبل النرويجية قد اختارت لائحة المرشحين الأخيرة خلال اجتماعها الأول لهذا العام في يوم 9-3-2010، لكنه من غير المعلوم حتى الآن من سيتسلم الجائزة التي تقدر قيمتها بـ 1.4 مليون دولار أمريكي في حال فاز "الإنترنت".
ومن بين اقتراحات الترشيح لجائزة نوبل للسلام هذا العام الناشطة الروسية في مجال حقوق الإنسان سفيتلانا جانوشكينا والناشط الصيني ليو شياباو.
ومن بين المؤيدين لترشيح "الإنترنت" لجائزة نوبل للسلام المخرجة الإيرانية شيرين عبادي التي فازت بالجائزة عام 2003، ونيكولاس نيجروبونتي مؤسس مشروع "لاب توب لكل طفل".
وقد فاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما العام الماضي بجائزة نوبل للسلام، وقالت اللجنة النرويجية في حيثيات الجائزة: "من النادر جدا أن تجد شخصا تمكن من أن يجذب انتباه العالم ويمنح شعوبه الأمل في مستقبل أفضل كما فعل أوباما".
في سابقة هي الأولى من نوعها ورد اسم "الإنترنت" بين المرشحين لجائزة نوبل للسلام 2010، بحسب ما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الخميس 11-3-2010.
وتشمل مجموعة المرشحين للجائزة هذا العام نحو 237 شخصا ومنظمة، وبذلك تتجاوز الترشيحات أعداد المرشحين للجائزة العام الماضي والذين قدر عددهم بـ 205 مرشحين.
وأشارت الإذاعة البريطانية إلى أن مجلة "وايرد" بنسختها الإيطالية هي التي أطلقت حملة من أجل إدراج اسم "الإنترنت" بين المرشحين، وأوضحت أن السبب هو أن "الإنترنت ساعد على دفع الحوار والنقاش والتوافق".
وتنشر "وايرد" في حملتها التي أطلقت عليها اسم "الإنترنت من أجل السلام" قصصا مختلفة وتجارب لـ"أولئك الذين حاولوا أن يفعلوا شيئا ملموسا لتعزيز السلام في العالم عن طريق الشبكة العنكبوتية".
وأوردت المجلة في حملتها "علينا أن ننظر للإنترنت كوسيلة في مجتمع ضخم من النساء والرجال من جميع أنحاء العالم.. مختلفين في الدين لكنهم قادرون على التواصل والتعاطف.. ونشر ثقافة جديدة تركز على التعاون وتبادل المعرفة لكسر الحواجز بينهم".
وأضافت: "لهذا السبب يمكننا اعتبار أن الإنترنت هو السلاح الأول للبناء الذي يدمر نشر الكراهية والصراعات كما ينشر السلام والديمقراطية".
آلاف الترشيحات
من ناحيته، قال جير لاندستاد مدير معهد "نوبل" لـ"بي بي سي": إن المنظمة تلقت آلاف الترشيحات للجائزة هذا العام، مضيفا: "بعضها كان مرشحا من قبل شخص واحد أو 10 أشخاص وبعضها من قبل 100 شخص"، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن الفائز في 8 أكتوبر القادم.
وكانت لجنة نوبل النرويجية قد اختارت لائحة المرشحين الأخيرة خلال اجتماعها الأول لهذا العام في يوم 9-3-2010، لكنه من غير المعلوم حتى الآن من سيتسلم الجائزة التي تقدر قيمتها بـ 1.4 مليون دولار أمريكي في حال فاز "الإنترنت".
ومن بين اقتراحات الترشيح لجائزة نوبل للسلام هذا العام الناشطة الروسية في مجال حقوق الإنسان سفيتلانا جانوشكينا والناشط الصيني ليو شياباو.
ومن بين المؤيدين لترشيح "الإنترنت" لجائزة نوبل للسلام المخرجة الإيرانية شيرين عبادي التي فازت بالجائزة عام 2003، ونيكولاس نيجروبونتي مؤسس مشروع "لاب توب لكل طفل".
وقد فاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما العام الماضي بجائزة نوبل للسلام، وقالت اللجنة النرويجية في حيثيات الجائزة: "من النادر جدا أن تجد شخصا تمكن من أن يجذب انتباه العالم ويمنح شعوبه الأمل في مستقبل أفضل كما فعل أوباما".